MIDOBACHA

MIDOBACHA

musculation midobacha
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرارة الإضافية ( الارانب 2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo1015
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 106
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مُساهمةموضوع: الحرارة الإضافية ( الارانب 2)   الأحد 8 يونيو - 10:07

ثانياً : الحرارة الإضافية :
الأرانب كائن حي دلالة حياته درجة حرارته الثابتة ... وكل كائن حي يشع من جسمه حرارة تدفئ المكان المحيط به ... والأرانب تشع من جسمها حرارة بمعدل 6 كيلو كالوري في الساعة لكل كيلو جرام وزن حي .. ومعنى ذلك أن الأرانب في حد ذاتها مصدر من مصادر الحرارة الناتجة من جسمها والتي تشعها إلى الوسط المحيط بها .. وكلما ازدادت كثافة الأرانب كلما ازداد تأثير الحرارة المشعة من جسمها .. ويزيد من أثر هذه الحرارة المشعة الحرارة الجوية أو رداءة عزل العنبر أو عزل الأسقف أو سكون الهواء وضعف سرعته .. ولذلك يجب أن تراعى معدلات تربية الأرانب ولا يزداد عددها حتى لا يؤدي ذلك الزحام إلى مشاكل مرضية تنفسية نتيجة للاجهادات الناتجة من ارتفاع الحرارة .

ثالثاً : الرطوبة :
الرطوبة تؤذي الأرانب وتسبب مشاكل عديدة .. فرطوبة الجو تؤدي إلى بلل فروة الأرنب والتصاق الشعر المبلل بالجسم .. فإذا كان الجو بارداً في شهور الشتاء أدى ذلك إلى إصابة الأرانب بالبرد الذي يكون السبب الأساسي في نفوق الولدة والأرانب الصغيرة السن ... كما أنه يؤدي إلى ضعف مقاومة الأرانب للأمراض وخصوصاً الزكام المعدي .
والرطوبة في عنابر الأرانب مصدرها رطوبة هواء الزفير الصادرة من الأرانب ومن تبخير البول وتجفيف الزرق ومن مياه الشرب ومياه غسيل العنبر ، هذا علاوة على الرطوبة الجوية وخصوصاً في صباح أيام الشتاء الباردة حيث تصل نسبة الرطوبة في الجو إلى 100% .
وقد وجد أن الأرنب الواحد يفرز من خلال التنفس والبول والبراز من 500-1000سم3 من الرطوبة ومن المعروف أنه كلما ازدادت حرارة الجو زادت قدرته على حمل الرطوبة ... فمثلاً إذا كان معدل الرطوبة الجوية 70% ودرجة الحرارة صفر مئوي فإن كل متر مكعب من الهواء يستطيع أن يحمل 3.14 جرام من الماء .. وإذا ارتفعت درجة الحرارة إلى 10 درجة مئوية (مع بقاء الرطوبة الجوية على 70%) فإن قدرة كل متر مكعب من الهواء تتضاعف تقريباً ... وعلى ذلك إذا ارتفعت درجة الحرارة إلى 20 أو 30 أو 40 درجة مئوية (مع بقاء درجة الرطوبة 70%) تزداد قدرتها على حمل الرطوبة ويصبح الجو خانقاً كلما ارتفعت درجات الحرارة طالما كانت الرطوبة مرتفعة في نفس الوقت .. ولذلك فإنه في شهور الصيف الحارة والتي ترتفع فيها الحرارة الجوية إلى 30-40 درجة مئوية يجب أن تكون الرطوبة منخفضة بحيث لا تزيد عن 50% بأي حال وإلا تأثرت الأرانب تأثراً شديداً . أهما في شهور الشتاء الباردة فيمكن أن تكون الرطوبة الجوية 60% ولا تزيد عن 70% .. وإذا وجد أن درجة الرطوبة مرتفعة عن 70% في أشهر الشتاء يفضل تدفئة العنبر بأجر مصادر التدفئة التي تبعث الهواء الساخن الجاف فتسحب الرطوبة نظراً لأن هناك تناسب عكسي بين الرطوبة والحرارة فعندما ترتفع نسبة أحدهما تقل الأخرى ..

رابعاً : الغازات :
الأرنب حيوان يتنفس ويتبول ويتبرز .. ونتيجة لهذه العمليات الفسيولوجية تتكون الغازات الضارة بعنابر الأرانب فغاز ثاني أكسيد الكربون يخرج عند التنفس مع هواء الزفير ، وغاز الأمونيا (النوشادر) ينتج من تحلل البول والبراز الناتج .. وتظهر خطورة هذه الغازات في العنبر المقفول إذا لم تكن تهويته جيدة أو غير كافية حيث تتجمع هذه الغازات بتركيز غير طبيعي في جو العنبر فيؤدي إلى مشاكل تنفسية ويضعف مقاومة الأراب وتجعله مهيأ للإصابة بعدوى كثير من الأمراض .. كما أن هذه الغازات قاتلة وخصوصاً ثاني أكسيد الكربون ... فمعدلة الطبيعي في الجو هو 0.3% ، ويجب ألا يتعدى 0.3% وإذا وصل تركيز ثاني أكسيد الكربون في الهواء إلى 2% تتنفس الأرانب صعوبة شديدة ويبدأ النفوق وإذا وصل التركيز إلى 5% يكون قاتل للأرانب الموجودة في العنبر المقفول .. ويمكن أن يحدث ذلك إذا توقفت مراوح التهوية عن عملها نتيجة لخلل أو لانقطاع التيار الكهربائي لمدة طويلة أو نتيجة لاحتراق مواد عضوية أو نتيجة لوجود مصادر للتدفئة على شكل شعلات تستمد الأكسجين من جو العنبر لتستمر شعلات اللهب متوهجة حتى تستهلك الأكسجين الموجود في جو العنبر ولا يبقى غير النيتروجين وثاني أكسيد الكربون الذي يزيد تركيزه بشكل خطير .. وطبيعي فإن ذلك يتعاظم إذا كانت التهوية متوقفة نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي وتوقف المراوح التي تجدد هواء العنبر فيحترق الأكسجين الموجود فعلاً في العنبر علاوة على ثاني أكسيد الكربون الناتج من الأرانب ويحدث اختناق للأرانب الموجودة بالعنبر .. ولذلك فإنه من الواجب توفير أكثر من مصدر للكهرباء حتى يستمر عمل المراوح في تجديد هواء العنبر والإقلال من الغازات الضارة كما أن نفس المشاكل تحدث بالنسبة لغاز النوشادر المتولد من تحلل البول والبراز ... فإذا كانت التهوية سيئة أ, متوقفة ولم يسحب غاز النوشادر خارج العنبر فإن تركيزه في الهواء يكون مرتفعاً عن الحد الأقصى الممكن أن يتحمله الأرانب وهو 50 جزء في المليون وتبدأ المشاكل على شكل التهابات في الأعين والأغشية المخاطية للجهاز التنفسي وزيادة التعرض للأمراض .. ويزداد تركيز غاز النوشادر إذا كانت مخلفات الأرانب من بول أو براز لم تكسح لمدة طويلة وخصوصاً إذا كان البول والبراز يجمعا سوياً في مجرى واحد أو يتساقط على هذه المجرى مياه الشرب أو مياه الغسيل فيستمبر بقاء هذه المخلفات مشبعة بالرطوبة .. ويحدث تحلل مستمر للبول والبراز ليتصاعد منه غاز النوشادر بكميات غير طبيعية ... وتزداد الحالة سوءاً إذا كانت التهوية سيئة أو متوقفة .
أما في البيوت المفتوحة فإن مشكلة الغازات لا تكون بنفس خطورة البيوت المقفولة وخصوصاً إذا كانت الشبابيك تمثل أكثر من 30% من مساحة الأرضية ... أو كانت التربية تحت مظلات وجوانب العنبر مفتوحة .. فإن الغازات تتسرب بسرعة إلى الخارج وخصوصاً إذا كانت جوانب العنبر تواجه الاتجاه البحري .. وتعمل التيارات الهوائية على سحب الغازات خارج العنبر .. وقد تظهر مشكلة أخرى في البيوت المفتوحة ، وهي شكوى الجيران من الغازات المنبعثة من عنابر الأرانب وخصوصاً إذا كانوا قريبين من العنبر أو يسكنوا في الجهة القبلية منه . حيث أن بول الأرانب له رائحة خاصة تزيد من مشكلة رائحة الأمونيا .. ولذلك يجب أن تكون عنابر الأرانب بعيدة عن المساكن بمسافة لا تقل عن 500 متر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرارة الإضافية ( الارانب 2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MIDOBACHA :: عالم الحيوانت الأليفة والمتوحشة-
انتقل الى: