MIDOBACHA

MIDOBACHA

musculation midobacha
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أفلام عديدة "للكبار فقط".. والبقية تأتي:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبة
مراقب
مراقب
avatar

انثى
عدد الرسائل : 133
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: أفلام عديدة "للكبار فقط".. والبقية تأتي:   الخميس 12 يونيو - 5:04

أفلام عديدة "للكبار فقط".. والبقية تأتي:
الرقابة مذعورة.. والشباب يشاهد كل شيء علي الإنترنت!
"كباريه" أخطر من "بيبي دول".. ومسموح بعرضه لجميع الأعمار!!
الرقابة متهمة بترويج الأفلام.. ومفتشو الرقابة لا يحكمون السيطرة!!
بداية ساخنة لأفلام الصيف.. الرقابة تضع لافتة "للكبار فقط" علي ثلاثة أفلام من خمسة خلال أول أسبوعين في الموسم. "الغابة" و"ليلة البيبي دول" و"الريس عمر حرب" بينما نجا من اللافتة فيلمي "كباريه" و"علي جنب يا أسطي" وكان قبلهما "احنا اتقابلنا قبل كده" رئيس الرقابة يري أنه "يطبق القانون" والنقاد يعتقدون أن الرقابة أصبحت "مذعورة" من تنامي التيارات المتشددة. بحيث أصبحنا نعيش في مجتمع محافظ وأحياناً "متزمت" بالنسبة لما كنا عليه قبل سنوات.
ومن طرائف الرقابة أن فيلماً مثل "بحب السيما" حمل لافتة للكبار فقط وهو من بطولة الطفل يوسف عثمان الذي دخل تاريخ السينما باعتباره أول ممثل يتم منعه من مشاهدة الفيلم الذي قام ببطولته!!. ولولا عرض الفيلم علي الفضائيات لانتظر يوسف عشر سنوات حتي يشاهد فيلمه!!
حماية الآداب العامة
* أكد الناقد علي أبو شادي رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية في أكثر من مناسبة أن القانون يعطي الرقابة الحق في وضع لافتة "للكبار فقط" إذا احتوي الفيلم علي بعض المشاهد التي تتنافي مع الأخلاق العامة أو يطرح أفكاراً لا يفهمها سوي الناضجين القادرين علي التمييز. لذلك فالمسألة ليست حماية للآداب العامة فقط ولكن توجيه للمشاهد بأن الفيلم يحتوي علي معاني تحتاج التفكير الناضج. لأن الشباب في سن المراهقة يحتاجون من يرشدهم أو علي الأقل يوجه انتباههم بأن ما يشاهدونه يحتاج مناقشة فكرية جادة بعيداً عن السطحية والابتذال.
وينفي أبو شادي بشدة فكرة أن الرقابة تساهم في الترويج لبعض الأفلام بوضع لافتة "للكبار فقط" ويري أن ذلك غير صحيح بالمرة لأن الرقابة تطبق القانون وليس لها علاقة بالترويج للأفلام.
إتاحة الفرصة
* د.مدكور ثابت الرئيس السابق للرقابة والأستاذ بأكاديمية الفنون يقول: اعتقد أن تصريح الرقابة بعرض فيلم "للكبار فقط" مسلك حميد. طالما أن النتيجة هي إتاحة الحرية بعرض الفيلم وليس منعه. لذلك لا اعتبر هذه اللافتة نوعاً من التقييد علي السينما. بل هي نوع من إتاحة الفرصة للفيلم لكي يتم عرضه في دور السينما العامة.
* لكن التكنولوجيا أتاحت للشباب اليوم قدر أكبر من الحرية التي كانت لدي الشباب في الماضي.. هل تظل الرقابة تتعامل بنفس الطريقة مع اختلاف الأجيال والعصر؟
يقول د.مدكور ثابت: هذا صحيح لأن الشباب اليوم يدخلون علي شبكة الإنترنت ويشاهدون القنوات الفضائية السينمائية المتخصصة سواء العربية أو الأجنبية. ويستطيعون شراء الأفلام كاملة علي اسطوانات C.D أو DVD وتحميلها أحياناً من المواقع. لكن قانون الرقابة في مصر جاء في الأصل لكي يقوم بدور التوجيه العائلي وذلك في أربعينيات القرن الماضي. يقولون هذا الفيلم يشاهده الأطفال بصحبة الوالدين. أو هذا الفيلم يشاهده "جميع الأعمار" أو هذا الفيلم "للكبار فقط" وكلها توجيهات للعائلة في الأساس قبل أن تكون لأصحاب دور العرض أو لرجال الشرطة المنوط بهم تنفيذ القانون. وبحكم تجربتي في رئاسة الرقابة علي المصنفات الفنية. فإن مفتشي الرقابة لا يحكمون السيطرة علي دور العرض ويحدث بالفعل أن فيلم "للكبار فقط" يستطيع الأولاد الصغار الدخول لمشاهدته سواء عن طريق التذاكر التي تباع خارج شباك التذاكر أو في حفلات منتصف الليل ويحدث التسرب. لكن في الماضي كانت العائلة تهتم جداً بتصنيف الفيلم وإذا كان "للكبار فقط" لا تشاهده الأسرة كاملة بالطبع لكن الأمور اختلفت اليوم.
* الناقد السينمائي مصطفي درويش الرئيس الأسبق للرقابة علي المصنفات يري أن الرقابة تعاني من "ازدواج المعايير" ويقول: فيلم عادي مثل "البيبي دول" للكبار فقط وفيلم "خطير" مثل كباريه مسموح مشاهدته لجميع الأعمار. المشكلة ليست في البيرة والنسوان.. المصيبة في الرسالة التي يوجهها الفيلم في النهاية عندما أفلح الإرهابيون في تفجير الكباريه. ورغم ذلك الفيلم ليس للكبار فقط. وهذه رسالة تأثيرها الفكري علي عقول المراهقين أخطر مائة مرة من البيبي دول الذي لن يفهمه أحد سواء كبارا أو صغاراً بسبب "الثرثرة" أما فيلم "الغابة" هو للكبار فقط رغبة في حماية دور العرض من "التكسير" لأن الكبير عاقل سينصرف من السينما في هدوء وهو يلعن اليوم الذي شاهد فيه فيلماً مثل هذا!! بينما الصغار لا أحد يتوقع تصرفهم!
* هل اضطررت لوضع لافتة "للكبار فقط" علي أفلام مصرية في الستينيات عندما كنت مسئولاً عن الرقابة؟.. يقول مصطفي درويش:
- لا أذكر ذلك.. كنا نضع أحياناً لافتة للكبار فقط علي بعض الأفلام الأجنبية التي تحتوي علي بعض المشاهد الخادشة للحياء ولا استطيع حذفها لأهميتها أو لجمالها. لكن الأفلام المصرية لم نكن نقول عليها للكبار فقط مهما كانت التجاوزات. وهل هناك أكثر من "القاهرة 30" زوجة مدير مكتب الوزير تعاشر الوزير "يا نهار اسود" أو في فيلم "السكرية" سي السيد رمز الرجولة ورب الأسرة يرقص طول الليل مع المومسات "يا ساتر"!!.. كل هذه الأفلام لم تكن للكبار فقط. بعد ذلك أصبح التضييق عند العرض التليفزيوني بينما كانت دور السينما أكثر حرية. لكن اليوم الرقابة "مذعورة" سواء في التليفزيون أو في دور العرض!!
* يقول الباحث السينمائي مدحت محفوظ: في الكثير من بلاد العالم لا توجد رقابة علي الأفلام. ولكن هناك ما يسمي ب "مجلس تصنيف الأفلام" وهو جهة لها احترامها من كل شركات الإنتاج. بعد أن يشاهدوا الفيلم قبل عرضه الجماهيري يتم تصنيفه في مستوي من ستة مستويات: "G" بمعني صالح لكل الأعمار وPG)" يشاهده الأطفال تحت إشراف الأسرة أو غيرها PG-13)" لا يشاهده الأطفال أقل من 13 سنة وR)" يشاهده من هم أقل من 17 سنة و"Nc-17" ممنوع لأقل من 17 سنة و"X" وهي الأفلام الجنسية التي لا يشاهدها أقل من 21 سنة وهذا التصنيف ترضي به جميع شركات الإنتاج ويحدث العكس بمعني أن الشركة تغضب جداً إذا لم يحصل الفيلم علي تصريح G)" أي صالح لكل الأعمار. لأن أي تصنيف غير ذلك سيحرم شباك التذاكر من قطاع كبير من الجمهور مما يسبب خسائر للمنتج هو في غني عنها. في حين أننا في مصر تسعد لافتة "للكبار فقط" بعض المنتجين باعتبار أن الجمهور من الشباب سيقبلون علي مشاهدة الفيلم. ولكن هذه اللافتة في الولايات المتحدة تعني مزيداً من الخسائر!!.
ويضيف: بعض الفضائيات العربية تضع لافتة "«18" علي بعض الأفلام أي لا يشاهده ما دون سن 18 وبعض الفضائيات تضطر إلي حذف بعض المشاهد أو العبارات الخارجة والشتائم المهم أن يتم عرض الفيلم في النهاية. لكن التكنولوجيا أتاحت كل شيء للشباب. ومشكلتنا أن التكنولوجيا جاءت إلينا ومازلنا نعاني من الكبت. في حين أن التكنولوجيا الحديثة مرحلة تالية للحرية التي يتمتع بها المواطن في العالم المتحضر. لذلك نعاني من التأثير السلبي للإنترنت أكثر منهم!

_________________
حـــــــــــــبـــــيــــــبـــــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أفلام عديدة "للكبار فقط".. والبقية تأتي:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ستيفان جيرارد: "مواجهة المنتخب الجزائري هي الأصعب لنا في المونديال"
» كيف تريد ان تخفف سكرات الموت وما بعدها"
» أحمد جلال إبراهيم: إهداء حسام حسن عضوية نادي الزمالك " مخالف للوائح
» عبد المجيد الضلمي "المعلم"
» الألتراس" تساهم في إطلاق نشيد الزمالك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
MIDOBACHA :: الفن والسينما-
انتقل الى: